الإنجازات السياسة
لا يمكن المقارنة بين ما قبل النهضة وما بعدها ، أن ما تحقق على هذه الأرض الطيبة من إنجازات شيء لا يمكن مقارنته بما كان عليه الوضع في السابق، حيث كانت البلاد تفتقر إلى أبسط الخدمات والبنى الأساسية، واليوم وبعد مرور أعوام مرت من العمل المضني المخلص لهذا الشعب الوفي بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - يستطيع الشخص الذي عايش الفترتين معرفة مدى التطور القياسي الحادث في مختلف أوجه الحياة في السلطنة.
لا يمكن المقارنة بين ما قبل النهضة وما بعدها ، أن ما تحقق على هذه الأرض الطيبة من إنجازات شيء لا يمكن مقارنته بما كان عليه الوضع في السابق، حيث كانت البلاد تفتقر إلى أبسط الخدمات والبنى الأساسية، واليوم وبعد مرور أعوام مرت من العمل المضني المخلص لهذا الشعب الوفي بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - يستطيع الشخص الذي عايش الفترتين معرفة مدى التطور القياسي الحادث في مختلف أوجه الحياة في السلطنة.
وتعتبر الشورى في السلطنة نهج ومبدأ آمن به مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وسارت عليه الدولة منذ بداية النهضة المباركة، حيث كان النطق السامي لجلالته في عام 1970م المنطلق الحقيقي لهذا النهج، فبناء البلد وتوفير الحياة والعيش الكريم لجميع أهله غاية لا يمكن تحقيقها إلا عن طريق العمل الجاد، ومشاركة أبناء الوطن في تحمل أعباء المسؤولية في إطار من الواقع العماني العربي الإسلامي.وقد خطت السلطنة - بحمد الله - خطوات واسعة في هذا المضمار من خلال إنشاء المجلس الاستشاري الذي تطور فيما بعد إلى مجلس للشورى بالانتخاب الحر المباشر وبعد صدور النظام الأساسي للدولة في منتصف التسعينات الذي بموجبه تم إنشاء مجلس عمان أصبحت السلطنة من الدول التي تأخذ بنظام المجلسين من خلال مجلسي الدولة والشورى المكونين لمجلس عمان، ويتم انتخاب أعضاء مجلس الشورى من قبل أفراد الشعب ممن يتوسم فيهم الكفاءة والخبرة والحرص على الصالح العام.أما أعضاء مجلس الدولة فهم نخبة من المواطنين الذين يتم تعيينهم من بين أصحاب الخبرة والكفاءة ومن المهتمين بالعلم والأدب والثقافة وأساتذة الجامعات والأعيان ورجال الأعمال.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق